العلامة المجلسي
320
بحار الأنوار
في قول أبي عبد الله عليه السلام في معنى قوله جل جلاله : " بأي ذنب قتلت " يعني : الحسين عليه السلام ( 255 ) فيما قاله الطبرسي رحمه الله في معنى الآية ( 255 ) الباب الخامس عشر تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم الصلاة والسلام ، وفيه : 23 - حديثا ( 257 ) معنى قوله تعالى : " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ( 257 ) معنى قوله تعالى : " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " ( 258 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وعلي أبوا هذه الامه ، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم ( 259 ) في قول موسى بن جعفر عليهما السلام : يعظم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلي على أبويه الأفضلين : محمد وعلي ( 260 ) فيما قالته فاطمة عليها السلام لبعض النساء ( 261 ) في قول علي بن الحسين عليهما السلام حق قرابات أبوي ديننا محمد وعلي ( 262 ) قصة الرجل الذي أعطى خبزا وإداما برجل وامرأة من قرابات محمد وعلي فرزق خمسمأة دينار بالحال ومأة ألف دينار بعده و . . ( 264 ) قال الصادق عليه السلام إن رحم الأئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله ليتعلق بالعرش ( 265 ) عن الصادق عليه السلام الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ( 268 )